الرئيسية
مقالات الكتاب
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا

دروس من سيرة أبي عُبَيْدَة رضيَ الله عنه => عظماء فى الإسلام        همسة في أذن موظف بشأن حق الوظيفة => أحكام        سيرة حكيم الأمة => الزهاد        الكنز المفقود.. القناعة في الرزق => سيرة أئمة المذاهب السنية وأصولهم الفقهية        ماذا يجب عليك فتاة الإسلام؟ => وعظ        حجابي => وعظ        طفل يولد بعين واحده ويطلقون عليه المسيح الدجال => مصطلح الحديث        العدل بين الزوجات بالنفقهٍ => ركــــن الـفـتــاوي        الصلاه بمسجد يوجد به => ركــــن الـفـتــاوي        الاخت المسلمة => دلـــيــل مــواقــع        

زاد المسلم | ركــــن الـفـتــاوي >> الجنائز >> هل القرآن يفيد الميت أم لا

عرض الفتوى :هل القرآن يفيد الميت أم لا

   

ركــــن الـفـتــاوي >> الجنائز

سؤال الفتوى مختصر : هل القرآن يفيد الميت أم لا
سؤال الفتوى : السؤال: بعث لنا من جمهورية مصر العربية السائل محمد إبراهيم محمود عدة أسئلة في رسالته هذه يقول السادة أصحاب الفضيلة العلماء بعد التحية الرجاء الإفادة عما يلي هل القرآن يفيد الميت أم لا؟ في بعض الناس أصروا على أن القرآن لم يفد الميت، الرجاء إفادتنا وشكراً؟
اسم المفتي: الشيخ بن عثيمين
تاريخ الاضافة: 24/01/2010   الزوار: 717

جواب الفتوى

الشيخ: هذا الأمر يقع على وجهين أحدهما أن يأتي إلى قبر الميت ويقرأ عنده وهذا لا يستفيد منه الميت، لإن الإستماع الذي يفيد مستمعه إنما هو في حال الحياة حيث يكتب للمستمع ما يكتب للقارئ، وهنا الميت ميت، انقطع عمله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له) والوجه الثاني أن يقرأ الإنسان القرآن تقرباً لله سبحانه وتعالى ويجعل ثوابه لأخيه المسلم أو قريبه فهذه المسألة مما أختلف فيها أهل العلم فمنهم من يرى أن الأعمال البدنية المحضة لا ينتفع بها الميت ولو أهديت له لأن الأصل أن العبادات مما يتعلق بشخص العابد لأنها عبارة عن تذلل وقيام بما كلف به وهذا لا يكون إلا للفاعل فقط، إلا ما ورد النص من انتفاع الميت به فإنه حسب ما جاء في النص يكون مخصصاً لهذا الأصل، ومن العلماء من يرى أن ما جاءت به النصوص من وصول الثواب إلى الأموات في بعض المسائل يدل على أنه يصل إلى الميت من ثواب الأعمال الأخرى ما يهديه إلى الميت، وبناء على هذا الخلاف بين أهل العلم نقول له إن قراءتك القرآن تقرباً إلى الله ثم جعلك الثواب للميت المسلم ينبني على هذا الخلاف إن قلنا بأنه ينتفع به ويصل إلى ثوابه فهو واصله وإلا فلا، لكن يبقى النظر هل هذا من الأمور المشروعة أم من الأمور الجائزة، يعني هل نقول إن الإنسان يطلب منه أن يتقرب إلى الله تعالى بتلاوة القرآن ثم يجعلها لقريبه أو أخيه المسلم، أو أن هذا من الأمور الجائزة التي لا يندب إلى فعلها؟ الذى نرى أن هذا من الأمور الجائزة التي لا يندب إلى فعلها، وإنما يندب إلى الدعاء للمسلمين والإستغفار لهم وما أشبه ذلك مما نسأل الله تعالى أن ينفعهم به، وأما أن تفعل العبادات وتهديها فهذا أقل ما فيه أن يكون جائزاً فقط، وليس من الأمور المندوبة.


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الفتوى »

ايميلك

اسمك

تعليقك


القائمة الرئيسية

القران الكريم

استراحة الموقع

الصوتيات والمرئيات

خدمات ومعلومات